“تشويش “من خلف الشاشة Tashweesh “From behind the screen”

 تشويش “من خلف الشاشة” 

المعرض بتنسيق من شتيفاني شولت شتراتوس ، مديرة معهد أرسنأل للأفلام والفيديو – برلين

الافتتاح بمدرار: الثلاثاء 6 بوفمبرالساعة 7 مساءً  و يستمر حتى 27 نوفمبر 2018

المعرض يوميًا من الساعة الثالثة حتى التاسعة مساءً، عدا أيام الجمعة

 

مدرار للفن المعاصرة، 7 جمال الدين أبو المحاسن، الدور الأول، شقة 4، جاردن سيتي

الممارسة العملية والنظرية النسوية لصناعة الأفلام كمقترح مضاد لهيمنة الذكور على علم التأريخ لها تقليد عريق في الغرب، لهذا تم ربطها ربطًا وثيقًا وحصريًا بهذا الجزء من العالم بينما تم إهمال التجارب التي حدثت في المناطق الأخرى. إلا أن التغيّر على مدى الأجيال والتطورات الجيوسياسية يتطلبون سردية مُنقحة تحطم مفهوم أن “التاريخ يعيد نفسه” وتطعن في الافتراض القائل بأن نسويات الغرب هن الرائدات الوحيدات بهذا المجال. تحتاج النسوية الغربية للمزيد من النقد الذاتي والقبول للنقد ولقدرة أكبر على استيعاب رؤى بديلة.

لا يهدف برنامج “من خلف الشاشة” إلى المقارنة بين أو توحيد مساحات الخبرة الجيوسياسية والهياكل التطلعية والمعرفة والاستراتيجيات والاستراتيجيات المضادة، بل هو يدعم تطوير شبكات عابرة للأوطان للـ”تعاون النسوي” والترابط على مستوى الخطاب تسمح بخلق الفرص وكشف أفاق جديدة.

يعتمد البرنامج بشكل كبير على مجموعة الأفلام التي يقتنيها الـ”أرسنال” – معهد السينما وفن الفيديو. يستمد أي أرشيف أهميته من تأثيره على الحاضر لذلك يتبع الـ”أرسنال” المُمارسة المُسماة بالـ”الأرشيف الحيّ” مما يعني أن إنتاج وإستقبال “المعرفة” يتم التعامل معهما دائمًا عالميًا ومحليًا بنفس القدر. بالتالي فإن “من خلف الشاشة” لن يقوم فقط بالاستفادة من المجموعة التي يقتنيها الـ”أرسنال” بل سيسعى جاهدًا لتوسيع نطاقها وتغييرها.

23 لعبة باربي تنهار، داجي بروندرت، ألمانيا الغربية 1988، 4 د، صامت
بدون جعجعة، إلفي براندانبرجر، مانو ويتمان، المانيا 1994 – ترجمة إنجليزية، مزودة بنسخة ورقية من الترجمة العربية

فتان من أجل الثورة، باولينه بودري  و ريناته لورنز – ألمانيا 2009 ، انجليزي مترجم عربي

إيزادورا، ميرله كروجر، فيليب شيفنر، إيزادورا نستور، ألمانيا 2017 ، صامت

غرفة ماكسيمليان المظلمة، آني كويرينين ، ألمانيا 2004، صامت

نفرتيتي، ألآء يونس، 2008، 12 د

حديث فتيات، وو تسانج ، الولايات المتحدة 2015 ، اﻹنجليزية، مزودة بنسخة ورقية من الترجمة العربية

عزيزي الحيوان، مها مأمون، مصر 2016، 24 د، عربي مترجم انجليزي



.